النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا المعنى، فعن حذيفة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( والذي نفسي بيده لتأْمُرُنَّ بالمعروفِ ولتنهوُنَّ عن المنكر، أو ليُوشِكَنَّ اللَّه أنْ يبعثَ عليكم عِقابًا منه ثمَّ تدعونَهُ فلا يُستجابُ لكم ) ) [1] .
المانع السادس: الحكمة الربانية، فيُعطى أفضل مما سأل:
عن أبي سعيد - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما من مسلم يدعو اللَّه بدعوةٍ ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه اللَّه بها إحدى ثلاث: إما أن تُعجَّل له دعوته، وإما أن يدَّخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها ) )،. قالوا: إذًا نكثِرَ. قال: (( اللَّه أكثر ) ) [2] ، فقد يظن الإنسان أنه لم يجب، وقد أجيب بأكثر مما سأل، أو صرف عنه من المصائب والأمراض أفضل مما سأل، أو أخَّره له إلى يوم القيامة [3] .
(1) الترمذي، 4/ 468، وحسنه برقم 2169، والبغوي في شرح السنة 14/ 345، وأحمد، 5/ 388، برقم 23327، وانظر: صحيح الجامع، برقم 6947، 6/ 97، وفي الباب عن عائشة ' ترفعه: ، أحمد، 6/ 159، برقم 25255. وانظر: المجمع، 7/ 266، وقال العلامة الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، برقم 2325: >حسن لغيره