يستسقي، فدعا واستسقى، ثم استقبل القبلة، وقلب رداءه [1] .
قال أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه: دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم رفع يديه، ورأيت بياض إبطيه [2] .
وقال ابن عمر: رفع النبي - صلى الله عليه وسلم - يديه، وقال: (( اللَّهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد ) ) [3] .
وعن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه [4] .
وعن سلمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم: (( إن ربكم تبارك وتعالى حييٌّ كريم، يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرًا ) ) [5] .
13 -الوضوء قبل الدعاء إن تيسر [6] :
عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: لما فرغ النبي - صلى الله عليه وسلم - من حنين بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس، فلقي دريد بن الصمة، فقتل دريد، وهزم
(1) أخرجه البخاري بلفظ 7/ 99، برقم 6343 في كتاب الدعوات باب الدعاء مستقبل القبلة.
(2) البخاري 7/ 198، كتاب الدعوات باب رفع الأيدي في الدعاء، قبل رقم 6341.
(3) البخاري 7/ 198، كتاب الدعوات باب رفع الأيدي في الدعاء، قبل رقم 6341.
(4) البخاري، 7/ 198، كتاب الدعوات باب رفع الأيدي في الدعاء، قبل رقم 6341.
(5) أبو داود، 2/ 78، برقم 1488، والترمذي، 5/ 557، برقم 3556، وغيرهما وقال ابن حجر: ، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، 3/ 179.
(6) الوضوء قبل الدعاء مستحب. وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر اللَّه على كل أحيانه وعلى هذا فالدعاء جائز للجنب، لكنه لا يقرأ شيئًا من القرآن حتى يغتسل.