فهرس الكتاب

الصفحة 1043 من 2970

793-ولم يكن أحد منهم ساق هديا غير رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه صلى الله عليه وسلم كان قد ساق سبعين بدنة- وقيل: فوق الستين- فأقام على إحرامه، وأمر الناس بالإحلال.

794-وكان عند قريش والعرب أن العمرة في أشهر الحج من الكبائر ويقولون: إذا برأ الدبر، وعفا الأثر، وانسلخ صفر فقد حلت العمرة لمن اعتمر.

فأراد الله عزّ وجلّ أن يزيل عن قلوبهم ما تعوّدوه وألفوه، وأن لا تنقطع العمرة في كل وقت، فحلّ قوم، وتوقف قوم وقالوا: ما بال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحل، وأمرنا بالإحلال؟.

795-فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم سلمة وهو غضبان، فقالت: (793) قوله: «ولم يكن أحد منهم ساق هديا» : أخرج الشيخان من حديث جابر بن عبد الله قال: أهل النبي صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه بالحج وليس مع أحد منهم هدي غير النبي صلى الله عليه وسلم وطلحة، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يجعلوها عمرة ويطوفوا، ثم يقصروا ويحلوا إلّا من كان معه الهدي ... الحديث.

(794) قوله: «وكان عند قريش» : أخرجاه في الصحيحين من حديث ابن عباس: البخاري في المناسك، باب التمتع والقران والإفراد بالحج، رقم 1564، ومسلم كذلك، باب جواز العمرة في أشهر الحج، رقم 1240.

(795) قوله: «فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم سلمة» : سبق قلم آخر، أو ذهول من المصنف رحمه الله، فإن دخوله صلى الله عليه وسلم على أم سلمة إنما كان في صلح الحديبية، ففي حديث المسور بن مخرمة ومروان الطويل في الشروط من صحيح الإمام البخاري، باب الشروط في الجهاد، وفيه: -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت