فهرس الكتاب

الصفحة 1065 من 2970

822-ثم قال صلى الله عليه وسلم: اهريقوا عليّ من سبع قرب من آبار شتى، فأقعدنا صلى الله عليه وسلم بعد أن أفاق في مخصب لحفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فصببنا عليه من الماء حتى طفق يقول بيده: حسبكم.

وأخرجه مسلم في الصلاة، باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما، رقم 418 (94) من طريق معمر عن الزهري، عن حمزة، عن عائشة مثل قول ابن إسحاق، ولعل الذي قبله من المزيد في متصل الأسانيد.

(822) قوله: «ثم قال صلى الله عليه وسلم» :

يعني في حديث ابن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة اختصره المصنف، وأخرجه أبو يعلى في مسنده [8/ 57] رقم 4579 بطوله، وهذا لفظه: قالت عائشة: رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من البقيع فدخل عليّ فوجدتني وأنا أجد صداعا في رأسي وأنا أقول: وارأساه! قال:

بل أنا والله يا عائشة وارأساه، ثم قال: وما يضرك لو مت قبلي فقمت عليك فكفنتك، ثم صليت عليك ودفنتك؟ قالت: والله لكأني بك لو فعلت ذلك قد رجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك، قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وتتام به وجعه حتى استعز به وهو في بيت ميمونة، فدعا نساءه فسألهن أن يأذن له أن يمرض في بيتي، فأذن له، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي بين رجلين من أهله، أحدهما الفضل بن عباس ورجل آخر، تخط قدماه، عاصبا رأسه حتى جاء بيتي.

قال عبيد الله: فحدثت هذا الحديث عبد الله بن عباس، قال: تدري من الرجل الاخر؟ قال قلت: لا، قال: علي.

ثم اغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه، ثم أفاق، قال: اهريقوا عليّ سبع قرب من آبارشتى حتى أخرج إلى الناس فأعهد إليهم، قال: فأقعدناه في مخضب لحفصة بنت عمر فصببنا عليه الماء حتى طفق يقول بيده حسبكم حسبكم. -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت