فهرس الكتاب
فقلت: اللهمّ أبدلني بهم من هو خير لي منهم، وأبدلهم بي من هو شر لهم مني.
قال: فخرج فضربه الرجل.
-انظر عنه في: معرفة القراء الكبار [1/ 52] ، طبقات ابن سعد [6/ 172] ، تاريخ بغداد [9/ 430] ، العقد الثمين [8/ 66] ، غاية النهاية [1/ 413] ، حلية الأولياء [4/ 191] ، سير أعلام النبلاء [4/ 267] ، تهذيب الكمال [14/ 408] ، تهذيب التهذيب [5/ 161] ، الكاشف [2/ 71] ، المعرفة والتاريخ [2/ 589] ، تذكرة الحفاظ [1/ 55] ، النجوم الزاهرة [1/ 206] ، التاريخ الكبير [5/ 72] ، الجرح والتعديل [5/ 37] ، البداية والنهاية [9/ 16] ، العبر [1/ 96] .
قوله: «فخرج فضربه الرجل» :
أخرجه باللفظ الوارد هنا: ابن أبي الدنيا في المنامات برقم 110- وفي المطبوع تصحيف في غير موضع من الرواية-، ومن طريق ابن أبي الدنيا أخرجه ابن عساكر في تاريخه [42/ 556] .
والرواية مختصرة، أخرجها بطولها: الاجري في الشريعة برقم 1656، وابن عساكر في تاريخه [42/ 556] ، عن أبي عون الثقفي قال: كنت أقرأ على أبي عبد الرحمن السلمي، وكان الحسن بن علي يقرأ عليه، قال أبو عبد الرحمن: فاستعمل أمير المؤمنين علي رضي الله عنه رجلا من بني تميم يقال له:
حبيب بن قرة على السواد، وأمره أن يدخل الكوفة من كان بالسواد من المسلمين، فقلت للحسن بن علي رضي الله عنه: إن ابن عم لي بالسواد أحب أن يقر بمكانه فقال: تغدوا على كتابك قد ختم، فغدوت عليه من الغد، فإذا الناس يقولون: قتل أمير المؤمنين، قتل أمير المؤمنين، فقلت: أتقربني الى القصر، فدخلت القصر، وإذا الحسن بن علي قاعد في المسجد في الحجرة، وإذا صوائح، فقال: ادن يا أبا عبد الرحمن، فجلست إلى جنبه فقال لي: خرجت-