فهرس الكتاب

الصفحة 1336 من 2970

1131- ومنها: أنه صلى الله عليه وسلم أخذ حصيات فوضعها في يده فسبحت، ثم وضعها في يد أبي بكر فسبحت، ثم في يد عمر فسبحت، ثم في يد عثمان فسبحت.

(1131) قوله: «فوضعها في يده فسبحت» :

روي بأسانيد عن أبي ذر بعضها صحيح وفي بعضها ضعف، وروي من حديث أنس، أبدأ بذكر الصحيح منها؛ لقول الحافظ ابن حجر في الفتح:

أما تسبيح الحصى فليست له إلّا طريق واحدة مع ضعفها.

قال الطبراني في الأوسط [6/ 152 مجمع البحرين] رقم 3520: حدثنا أحمد، ثنا المنذر بن الوليد الجارودي، ثنا أبي، ثنا حميد بن مهران، عن داود بن أبي هند، عن رجل من أهل الشام- يعني الوليد بن عبد الرحمن الجرشي-، عن جبير بن نفير، عن أبي ذر قال: إني لشاهد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلقة وفي يده حصى فسبحن في يده- وفينا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي- فسمع تسبيحهن من في الحلقة، ثم دفعهن النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر فسبحن مع أبي بكر، سمع تسبيحهن من في الحلقة، ثم دفعهن إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسبحن في يده، ثم دفعهن النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمر فسبحن في يده، فسمع تسبيحهن من في الحلقة، ثم دفعهن النبي صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن عفان فسبحن في يده، ثم دفعهن إلينا فلم يسبحن مع أحد منا.

هذا حديث رجاله عن آخرهم ثقات، شيخ الطبراني هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة الحافظ أبو بكر البغدادي أحد المتقنين، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في الدلائل برقم 338.

تابعه الزبيدي، عن الوليد، أخرجه البزار في مسنده [3/ 136 كشف الأستار] رقم 2414، ولم يسق المتن، قال الهيثمي [8/ 299] ، مشيرا إلى هذا الإسناد: رواه البزار بإسنادين ورجال أحدهما ثقات، قال: وفي بعضهم ضعف.

قلت: انجبر ضعفهم بمتابعة الثقات لهم. -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت