فهرس الكتاب

الصفحة 1337 من 2970

-وروي عن الزبيدي بإسناد آخر لم يصح، أخرجه ابن عساكر في تاريخه [39/ 119] ، من طريق الطبراني: أنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم، أنا أبي، أنا عمرو بن الحارث، أنا عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، أنا حميد بن عبد الله: أن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي حدثه: أنه سمع ابن عبد ربه: أنه سمع عاصم بن حميد يقول ... إن أبا ذر كان يقول: فذكر نحوه.

قلت: شيخ الطبراني لم أجد من ترجم له، وأبوه إسحاق هو ابن زبريق، تكلم فيه، وشيخه عمرو بن الحارث الحمصي، الزبيدي، ليس له راو غير إسحاق هذا، ولذلك لوح الذهبي بجهالته، وقال ابن حجر: مقبول، فالأول أولى.

وله عن أبي ذر إسناد آخر مال إليه الحافظ البيهقي، ولم يتعرض للأول الذي قدمناه وفي هذا انقطاع- فيما ذكره الحافظ ابن كثير في جزء الشمائل من التاريخ [/ 253] إذ قال: قال محمد بن يحيى الذهلي في الزهريات:

حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب قال: ذكر الوليد بن سويد، أن رجلا من بني سليم كبير السن كان ممن أدرك أبا ذر بالربذة ذكر أنه بينما هو قاعد يوما في ذلك المجلس وأبو ذر في المجلس إذ ذكر عثمان بن عفان، يقول السلمي: فأنا أظن أن في نفس أبي ذر على عثمان معتبة لإنزاله إياه بالربذة، فلما ذكر له عثمان عرض له أهل العلم بذلك وهو يظن أن في نفسه عليه معتبة، فلما ذكره قال: لا تقل في عثمان إلّا خيرا، فإني أشهد لقد رأيت منه منظرا وشهدت منه مشهدا لا أنساه حتى أموت، كنت رجلا ألتمس خلوات النبي صلى الله عليه وسلم لأسمع منه أو لاخذ عنه ... الحديث.

قال البيهقي في الدلائل [6/ 65] : هذا هو المحفوظ.

وزعم الحافظ ابن حجر في الفتح [7/ 404] أنها الوحيدة وضعفها بالانقطاع، أخرجها ابن عساكر في تاريخه [39/ 118] ، من طريق-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت