فهرس الكتاب

الصفحة 1381 من 2970

من الأيام حولت ما كان في القصعة إلى إناء آخر ففني سريعا، فجاءت المرأة وذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم: لأن الأول كان من صنع الله، والثاني كان من فعلك.

-وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف [11/ 494] رقم 11809، ومن طريقه ابن أبي عاصم في الاحاد والمثاني [6/ 177] رقم 3405، والطبراني في معجمه الكبير [25/ 145] رقم 351، وأبو نعيم في الدلائل برقم 500، وفي المعرفة برقم 8044، 8045، وأبو القاسم الأصبهاني في الدلائل برقم 15: عن أم مالك الأنصارية أنها جاءت بعكة سمن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فعصرها، ثم دفعها إليه، فرجعت فإذا هي ممتلئة، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: نزل فيّ شيء يا رسول الله؟ قال: وما ذاك؟ قالت: لم رددت عليّ هديتي؟ فدعا بلالا فسأله عن ذلك فقال: والذي بعثك بالحق لقد عصرتها حتى استحييت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هنيئا لك يا أم مالك، هذه بركة عجل الله ثوابها، ثم علمها في دبر كل صلاة: سبحان الله عشرا، والحمد لله عشرا، والله أكبر عشرا، لفظ الطبراني.

أخرج أبو يعلى- واللفظ له- [7/ 17- 218] رقم 4213، والطبراني في معجمه الكبير [25/ 120] رقم 293، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم [/ 206] ، أبو نعيم في الدلائل برقم 499، وأبو القاسم الأصبهاني كذلك برقم 14، والبغوي في الأنوار [1/ 119] رقم 129، جميعهم من حديث محمد ابن زياد البرجمي- مجهول-، عن أبي ظلال- ضعيف-، عن أنس، عن أمه: أنها كانت لها شاة فجمعت من سمنها في عكة، فملأت العكة ثم بعثت لها مع ربيبة- وفي رواية غيره: زينب- فقالت: يا ربيبة أبلغي هذه العكة رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتدم بها، فانطلقت بها ربيبة حتى أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله هذه عكة سمن بعثت بها إليك أم سليم، قال: فرّغوا لها عكتها، ففرّغت العكة، فدفعت إليها، فانطلقت بها فجاءت أم سليم فرأت العكة ممتلئة تقطر، فقالت أم سليم: يا ربيبة أليس أمرتك أن تنطلقي-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت