فهرس الكتاب

الصفحة 1461 من 2970

1266- وقال سعيد بن المسيب: ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم أن أبا لبابة يقول:

يا سماء اجمدي- لأجل تمر عنده- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهمّ اسقنا غيثا يحمل تمر أبي لبابة من ثعلب مربده، ثم لا يجد ما يسده إلّا إزاره، فأرسل الله السماء فاحتمل تمر أبي لبابة من ثعلب مربده فلم يجد شيئا يسده به إلّا إزاره، فسده به وهو يقول: صدق الله ورسوله.

-خرجناهما في مسند أبي محمد الدارمي تحت رقم 18، 20- فتح المنان، وانظر الحديثين المتقدمين برقم 1215، 1216.

ومن شواهده أيضا ما أخرجه البيهقي في الدلائل [6/ 182] من حديث ابن سيرين: أن إمرأة جاءت بابن لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: هذا ابني وقد أتى عليه كذا وكذا، وهو كما ترى، فادع الله أن يميته، فقال: أدعو الله أن يشفيه ويشب، ويكون رجلا صالحا فيقاتل في سبيل الله فيقتل ويدخل الجنة، فدعا له فشفاه الله عزّ وجلّ، فشب وكان رجلا صالحا، فقاتل في سبيل الله فقتل، فدخل الجنة.

قال البيهقي: مرسل جيد.

وأخرج أيضا في الدلائل [6/ 61] من حديث شمر بن عطية، عن بعض أشياخه قال: جاءت امرأة بابن لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تحرك، فقالت:

يا رسول الله إن ابني هذا لم يتكلم منذ ولد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أدنيه» ، فأدنته منه، فقال: من أنا؟ فقال: أنت رسول الله.

قلت: مرسل جيد أيضا.

(1266) قوله: «ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم» :

هذا مرسل، وروي متصلا، والاختلاف فيه من عبد الرحمن بن حرملة.

فقال أبو أويس: عنه، عن سعيد، عن أبي لبابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه الطبراني في معجمه الصغير برقم 385، وأبو نعيم في الدلائل برقم 372، والبيهقي كذلك [6/ 144- 145] ، وفي السنن الكبرى [3/ 354] ، -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت