فهرس الكتاب
ومن ذلك:
1492- أن الرب عزّ وجلّ أطعمه بطعام من السماء، وما فضل منه رفع.
ومما فضله الله تعالى به:
1493- أنه بعث إليه وهو مسترضع في بني سعد بن بكر طائرين أبيضين، فوقع أحدهما على يمينه والاخر عن شماله، فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ قال: نعم، قال: ائتني بسجل من ثلج وسجل من برد وماء زمزم، فشق عن قلبه فغسله، ثم أعاده مكانه، فلم يجد النبي صلى الله عليه وسلم مما صنع ألما، والتأم وبرأ من ساعته.
ومما فضله الله تعالى به:
1494- أنه نعته في التوراة: ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب (1492) - قوله: «وما فضل منه رفع» :
قال أبو محمد الدارمي في المسند الجامع: حدثنا محمد بن المبارك، ثنا معاوية بن يحيى، ثنا أرطاة بن المنذر، عن ضمرة بن حبيب، قال:
سمعت مسلمة السكوني- وقال غير محمد: سلمة السكوني- قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال قائل: يا رسول الله هل أتيت بطعام من السماء؟ قال: نعم، قال: هل كان فيه من فضل؟ قال: نعم، قال: فما فعل به؟ قال: رفع إلى السماء ... الحديث.
خرجناه في كتابنا فتح المنان شرح المسند الجامع، وذكرنا تخريج الحاكم له وقوله: على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقول الذهبي في التلخيص:
لم يخرجا لأرطاة بن المنذر وهو ثبت، قال: والحديث من غرائب الصحاح.
(1493) - قوله: «أنه بعث إليه وهو مسترضع» :
تقدمت القصة في باب رضاعه صلى الله عليه وسلم.
(1494) - قوله: «أنه نعته في التوراة» :
تقدم الكلام عليه في بابه في أول الكتاب.