2084- وعن عائشة رضي الله عنها قالت: عثر أسامة بن زيد بعتبة الباب فشج في وجهه، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أميطي عنه، قالت:
فقذرته، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمصه ويمجّه ويقول:
لو كان أسامة جارية لحلّيناه، ثم لو كان أسامة جارية لكسوناه، لننفقه.
(2084) - قوله: «وعن عائشة رضي الله عنها» :
أخرج حديثها الإمام أحمد في المسند [6/ 139، 222] ، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه [8/ 67] ، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [2/ 139] رقم 12356، وابن ماجه في النكاح، باب الشفاعة في التزويج، رقم 1976، وابن سعد في الطبقات [4/ 61- 62] ، وابن عساكر في تاريخه [8/ 66، 67 من ثلاث طرق] ، وأبو يعلى في مسنده [8/ 72- 73] رقم 4597، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه [8/ 68] ، جميعهم من طرق عن شريك بن عبد الله، عن العباس بن ذريح، عن البهي، عن عائشة به، وصححه ابن حبان- كما في الإحسان- برقم 7056 من طريق أبي يعلى.
قال البوصيري في المصباح: هذا إسناد صحيح إن كان البهي سمع من عائشة، وقد سئل أحمد: هل سمع من عائشة؟ فقال: ما أدري، إنما يروي عن عروة، وقال العلائي في المراسيل: أخرج مسلم في صحيحه لعبد الله البهي عن عائشة، وكأن ذلك على قاعدته.
قلت: تابعه الشعبي، عن عائشة، أخرجه أبو يعلى في مسنده [7/ 435] رقم 24458، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه [8/ 68] لكن في الإسناد إليه مجالد بن سعيد وهو ضعيف صالح في الشواهد.
ورواه وائل بن داود، عن عبد الله البهي قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قدمها وهم خائفون على من شذ منهم أن يغتال، فأصاب وجه أسامة حجر فأدماه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة: اغسلي عن وجه أسامة دماءه، وخرج-