إن اسم ثنيات الوداع خلده وروده في نشيد الأنصار في استقبالهم للمصطفى صلى الله عليه وسلم حين قدم مهاجرًا:
طلع البدر علينا من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا من دعا لله داع
أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع و
كان هذا النشيد تعبيرًا حيًا عن فرحة الأنصار بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو أمر يجب أن لا ينسى، إذًا فما هي ثنيات الوداع؟ وهل هي باقية معروفة كما كانت في العهد النبوي الشريف؟.
إن لفظ ثنيات الوداع ورد في النشيد الأول بصورة الجمع مع فتح واو الوداع، وقال في القاموس: إنه مفرد بصورة الجمع كما هو الحال في أذرعات وعرفات فهما مفردان بصورة الجمع، وفي إعراب هذا النوع من الأسماء عدة وجوه، أشهرها: أنه يعرب إعراب الجمع المؤنث السالم فتنوب فيه الكسرة عن الفتحة، والوجه الثاني أنه يعرب إعراب مالا ينصرف فتنوب فيه الفتحة عن الكسرة وبهذين الإعرابين يقرأ قول الشاعر:
تنورتها من أذرعات وأهلها بيثرب أدنى دارها نظر عال