الفاخر وجعلت فيه ثريات الإضاءة وجعلت له ما يلزمه من مرافق: دورات مياه - طرق مرصوفة - فجزاهم الله في الدنيا بالحفظ والتوفيق وفي الآخرة بنعيم الجنة.
وهواء وادي العقيق صاف ومنعش تشعر بذلك عندما تهبط إليه، غير أني خرجت في أمسيات إلى عدوتيه فيما بين سد عروة والجامعة الإسلامية فوجدت بحيرات متعفنة وقمامات بالأكوام وجيفًا منتنة وهذا شيء لم يكن معروفًا بالعقيق منذ ثلاثين عامًا عرفته فيها فنرجو من أمانة المدينة وفي عصرها النشط عصر عمر قاضي أن تحول عدوة العقيق إلى منتزهات وحدائق واستراحات فالجو ثم مناسب لذلك خصوصًا وأن الجماوات تجود بالظل عصرًا فيلتقي الظل والأزهار والهواء الطلق فتتم الراحة يا أمانة المدينة.
لوادي العقيق عرصتان معروفتان منذ القدم وقد وردت فيهما آثار منها:"نعم المنزل العرصة لولا كثرة الهوام (1) "وهاتان العرصتان هما:
1 -العرصة الصغرى وتقع بسفح الجماء وتمتد إلى قصر سعيد بن العاص الذي بداخل القصر الملكي اليوم وتقع فيها الجامعة الإسلامية والقصر الملكي وفندق شيراتون ومستشفى الملك فهد المركزي وإلى مدينة الحجاج وجامعة الملك عبد العزيز غربًا ولتوضيح أهمية هذه العرصة…
(1) تحقيق النصرة، ص 182.