فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 270

وأصبحت الأحياء الحديثة تحيط بالبساتين المحيطة بهذا المسجد، والأغلب في سكان هذه الأحياء أنهم ليسوا من أهل المدينة بل من النازحين من البادية أو من مناطق المملكة الأخرى، ولهذا قد تسأل بعض سكان العمارات القريبة من هذا المسجد فلا يعرفونه ولا يعرفون اسمه، وإلى الشرق من موقع مسجد الفضيخ مع امتداد الحرة توجد أطلال الآطام وحجارة الحصون والقصور متناثرة ولكنها يتضح أنها حجارة بناء ويتضح ذلك أكثر في حفريات العمارات التي تقام هناك، كما أن آثار الآبار العتيقة والمعطلة باقية حتى الآن.

بنو قريظة حي من أحياء يهود التي نزلت المدينة المنورة قديمًا تحريًا لني آخر الزمان ليتبعوه، ولكن لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم كفروا به كما قال تعالى عنهم: (وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين) (1) .

ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة جاءه يهود وكتب بينه وبينهم صحيفة فيها العهد الذي بينه وبينهم وفيها عهد عليهم بأن لا يحاربوا المسلمين ولا ينضموا إلى عدوهم ولا يدلوا على عورة المسلمين وعليهم من التكاليف المالية ما على المسلمين من ديات ونحوها، وليس عليهم القيام بقتال مع المسلمين،

(1) سورة البقرة، الآية 89.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت