فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 270

تعتبر الحرة الشرقية معلمًا بينًا وقديمًا من معالم المدينة المنورة. وورد في التوراة أنها مهاجر نبي آخر الزمان، ولذلك نزل بها اليهود (قينقاع - والنضير - وقريظة) انتظارًا له، وتقدم أن المدينة لها ثلاث حرار هي:

1 -حرة بني بياضة جنوبي قباء وبها منازل بني قنقاع.

2 -حرة واقم وهي الحرة الشرقية وتبدأ من بطحان حتى أجمة الشخين.

3 -الحرة الغربية وتبدأ من نهاية حرة بني بياضة في الجنوب حتى ديار بني سلمة في الشمال عند القبلتين.

أما الحرة الشرقية فكانت تسمى بحرة واقم وهو اسم لأطم قديم كان فيها، وتمتد هذه الحرة من شرقي البقيع بمائتي متر حتى قرب مهد الذهب بمسافة مائة وعشرين ميلًا.

والحرة بالفتح الحجارة السوداء، وبالكسر الحرارة، وبالضم الأنثى الحرة من بني الناس، قال ناظم المثلث:

الحرة الحجارة - والحرة الحرارة - والحرة المختارة من محصنات العرب.

وتقع منازل اليهود في وسط الحرة الشرقية لأنها تحصينات طبيعية لكثرة غدرهم وزرعهم الشرور وإذكائهم الحروب فلا يسكنون إلا في قرى محصنة كما قال تعالى: (لا يقاتلونكم جميعًا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت