كلمة العظماء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على خلافة أبي بكر رضي الله عنه الذي ارتضاه الرسول صلى الله عليه وسلم للإمامة في الدين والذي كان أفضل الصحابة وأمنهم على الرسول صلى الله عليه وسلم في صحبته وأثبتهم عند توفيه فرضي الله عن الجميع، إن مكانًا وقع فيه هذا الحدث التاريخي العظيم لجدير بأن يظل معروفًا يذكر المسلمين بعظمة سلفهم الصالح وترفعه عن متاع الدنيا الزائل.
إن الأمكنة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فيها صلاة العيدين مختلف فيها إلى حد جعل بعض المؤلفين في تاريخ المدينة يقول بأن تلك الأمكنة غير معروفة مع الاتفاق بأنه كان يصلي صلاة العيدين في الصحراء، ولكن إذا عرفنا أنه صلى الله عليه وسلم كان يذبح أضحيته في عودته من المصلى غربي بني زريق، وإذا عرفنا الأثر"ما بن مسجدي إلى المصلى روضة من رياض الجنة"وإذا عرفنا أنه صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى فقال:"هذا مستمطرنا ومصلانا لفطرنا وأضحانا"من كل هذا نعرف أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي العيدين في الجهة الغربية للمسجد النبوي الشريف وأن أكثر صلاته للعيدين كان في مكان مسجد المصلى (الغمامة) ويبعد هذا المسجد عن باب السلام بنحو سبعمائة ذراع، وكان بينهما أعظم أحياء المدينة وأزخر أسواقها (سوق الحدرة - والحبوب والتمور) وأزيل هذا الحي في مشروع توسعة الحرم الشريف وأصبح موقفًا للسيارات وقيل أنه صلى الله عليه وسلم