أما عثمان رضي الله عنه فإنه لما جدد المسجد النبوي الشريف ووسعه لم يحدث فيه بابًا جديدًا وترك أبوابه على ما كانت عليه في توسعة عمر رضي الله عنه.
أما الوليد بن عبد الملك فإنه لما بنى المسجد ووسعه على يد واليه في المدينة عمر بن عب العزيز رحمه الله فإنه جعل للمسجد عشرين بابًا: ثمانية من جهة المشرق وأبواب في الشمال وابواب في الغرب منها باب السلام وكان يعرف قديمًا بباب الخشية وباب مروان لوجود داره هناك.
الخوخ: جمع خوخة وهي الباب المفتوح على الزقاق المسقوف المغلق فهي من أجل هذا معدودة في الأبواب وكان للمسجد النبوي ثلاث خوخ أساسية:
1 -خوخة أبي بكر الصديق رضي الله عنه: وقد أطلق عليها بعض العلماء باب الصديق وكانت في غربي المسجد بعد العمود الأخير من حد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وبما أن خوخة الصديق وداره أصبحتا من المسجد النبوي فقد فتح غلى الغرب من مكانها فتحة وكتب عليها اسم (خوخة أبي بكر…