فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 270

نصر الحجارة من سفاهة رأيه ونصرت رب محمد بصواب

فصصدت حين تركته متجندلًا كالجذع بين دكادك وروابي

وعففت عن أثوابه لو أنني كنت المعطر بز في أثوابي

لا تحسبن الله خاذل دينه ونبيه يا معشر الأحزاب

وقال حسان بن ثابت رضي الله عنه:

جيش عيينة وابن حرب فيهم متخمطون بجلبة الأحزاب

حتى إذا وردوا المدينة وارتجوا قتل النبي ومغنم الأسلاب

وغدوا علينا قادرين بجمعهم ردوا بغيظهم على الأعقاب

بهبوب معصفة تفرق جمعهم وجنود ربك سيد الأرباب

فأقر عين محمد وصحابه وأذل كل مكذب مرتاب

مستشعر بالكفر تحت ردائه والكفر ليس بطاهر الأثواب

وقال آخر يتشوق إلى المدينة ويذكر مسجد الأحزاب:

لا يرجع الحزن الممر سفاهة زمن العقيق ومسجد الأحزاب

وقال آخر:

يا للرجال ليوم الأربعاء أما ينفك يحدث لي بعد النهي طربا

إذ لا يزال غزال فيه يفتنني يأتي إلى مسجد الأحزاب منتقبا

وكانت عادة أهل المدينة الخروج إلى مسجد الأحزاب والدعاء فيه يوم الأربعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت