فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 270

ثانيًا: من الجهة الشمالية: فإن حده عند نهاية الأساطين المطلة على البراحة الأولى التي هي آخر العمارة المجيدية من جهة الشام الآن والمتميزة بالأعمدة الحمراء وكانت مساحة المسجد النبوي من الجنوب إلى الشمال سبعون ذراعًا طولًا هذا قبل فتح خيبر ثم صارت بعد فتح خيبر مائة ذراع ويوجد على آخر عمود من هذه الجهة نتوءان خارجان من العمود مكان الحجرين اللذين كانا علامة على حد المسجد النبوي من الشمال.

ثالثًا: من جهة الشرق: ينتهي حد المسجد النبوي الشريف من هذه الجهة بعد أربعة أذرع بعد الأسطوانة الخامسة شرقي المنبر الشريف ويقع هذا الحد الآن داخل الشباك الذي تقع فيه الحجرة الشريفة لأن الشباك حجر مساحة كبيرة من الروضة الشريفة من هذه الجهة وليت ذلك لم يقع.

رابعًا: من جهة الغرب: تقع نهاية المسجد النبوي الشريف من هذه الجهة عند الأساطين المكتوب في أعلاها اليوم (هذا حد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم) أي عند الأسطوانة السابعة غربًا عدًا من الأسطوانة التي تلي الحجرة الشريفة، إلا أن عمودين من هذه الأسطوانات هما زيادة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد فتح خيبر من هذه الجهة.

وكذلك من الجهة الشمالية فإن العمودين الأخيرين منها هما زيادته أيضًا بعد فتح خيبر، وقال بعضهم إن هذه الزيادة أربعة أعمدة.

أما قول الزين المراغي إن طوله من القبلة إلى الشام مائتان وأربعون ذراعًا ونصف ذراع،…

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت