فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 270

وقد يقول قائل: إن أبا طالب من أهل مكة والجبال التي ذكر هي من جبال مكة فلماذا يذكر عيرا؟ والجواب إن أبا طالب وغيره ممن يسافر في التجارة إلى الشام كانوا يمرون بالمدينة ويعرفون من جبالها ما يدل على قربها مثل أحد وعير، وينحدر وادي رانوناء من سفوحه الشرقية وبعض شعابه من الحرة التي بشرقيه ثم تتجمع تلك السيول عند سد رانوناء بغربي العصبة في وسط حرة بني بياضة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت