يد المملكة العربية السعودية لما كان هذا لإزدهار وإن وجد لكدره ما يكدر الحضارات الراقية في الشرق والغرب مما لم يسلم منه بر ولا جو ولا بحر، وبالخصوص في عهد الملك فهد بن عبد العزيز الذي أولى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم اهتمامًا عظيمًا ففي عهده حزمت الأمور ونشطت رئاسة الحسبة (البلدية) حتى لم تترك حيًا ولا شارعًا إلا جعلت له حديقة أو متنزهًا أو جزيرة، ومن طلب المزيد فينظر كتاب دليل المدينة للحجاج والزائر لعبيد الله كردي وعبد العزيز كابلي فقد أودعا كتابهما إحصاء وتوضيحًا مفيدًا جدًا.
وفي الختام أحمد الله تعالى على التوفيق لإتمام ما أردت أن نشارك به في التعريف بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وآخر كلامي: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.