فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 270

55…وتقع هذه الأسطوانة شرقي اسطوانة التوبة وليس بينهما اسطوانة أخرى وهي اليوم ملاصقة لشباك الحجرة الشريفة، وأول من عمل حظيرًا على الحجرة الشريفة السلطان قايتباي، وعندها كان صلى الله عليه وسلم يفرق بين نسائه.

ومن مكان اعتكافه عليه الصلاة والسلام هذا كان يعطي رأسه لعائشة رضي الله عنها وهي في داخل باب حجرتها لتسرحه وترجله كما ثت ذلك في الحديث الصحيح.

6 -اسطوانة المحرس، أو الحرس: وكانت تسمى أيضًا اسطوانة ع لي بن أبي طالب رضي الله عنه لأنه كان يجلس عندها حارسًا للنبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يترك الحراس فلما نزل عليه قوله تعالى (والله يعصمك من الناس) ترك الحراس حينئذ.

قال ناظم السيرة النبوية عبد العزيز اللمطي:

وترك الحراس لما أخبرا بعصمة الله له خير الورى

ومن أشهر حراسه صلى الله عليه وسلم: سعد بن معاذ يوم بدر، ومحمد بن مسلمة يوم أحد، وبلال بن رباح في وادي القرى.

وتقع هذه الأسطوانة خلف اسطوانة التوبة من جهة الشمال وكان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه يصلي عندما فيجعلها خلف ظهره، واعتاد الأمراء بعده الجلوس عندها والصلاة وكان يطلق أيضًا على الجالسين عندها (مجلس القلادة) وإن كان الأصح أن ذلك لمن يجلس عند اسطوانة الوفود كما تقدم.

وترتيب هذه الأسطوانات: المخلقة عند المحراب، وأسطوانة عائشة خلفه إلى اليسار قليلًا، والتوبة على يسارها، ثم السرير عن يسار هذه، ثم…

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت