فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 396

الخير" [1] ."

وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها مرفوعًا:"الخلق كلهم يصلون على معلم الخير، حتى نينانُ البحر" [2] .

وعن أنس رضي الله مرفوعًا:"صاحب العلم يستغفر له كل شيء، حتى الحوتُ في البحر" [3] .

* والعلماء هم أولو الأمر الذين أوجب الله طاعتهم بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: 59] .

قال ابن عباس وضي الله عنهما:"يعني أهل الفقه والدين وأهل طاعة الله، الذين يعلِّمون الناس معاني دينهم، ويأمرونهم بالمعروف، وينهونهم عن المنكر، فأوجب الله سبحانه طاعتهم على عباده" [4] اهـ.

وعن أبي الأسود قال،"ليس شيء أعزَّ من العلم، وذلك أن الملوك حكام على الناس، والعلماء حكام على الملوك" [5] .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلفاؤه الراشدون يسوسون الناس في دينهم ودنياهم، ثم بعد ذلك تفرقت الأمور،

(1) رواه الترمذي (2825) ، وقال:"حسن صحيح"، والطبراني في"الكبير" (7912) ، وصححه الألباني في"صحيح الجامع"رقم (1834) .

(2) عزاه الألباني إلى ابن عدي، والجرجاني، والديلمي، فانظر:"الصحيحة"رقم (1852) .

(3) عزاه الألباني إلى أبى يعلى في"مسنده"، وصححه، كما في"صحيح الجامع"رقم (3647) .

(4) رواه الحاكم في"المستدرك" (1/ 123) ، واللالكائي (1/ 73) .

(5) انظر:"جامع بيان العلم" (1/ 257) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت