وعليك أن توقره وتعظمه لله ما دام يحفظ أمر الله، ولا تجلس أمامه، وإن كانت له حاجة سبقت القوم إلى خدمته) [1] .
وعن ميمون قال:"لا تمار عالمًا ولا جاهلًا، فإنك إذا ماريت عالمًا خزن عنك علمه، وإن ماريت جاهلًا خشن بصدرك" [2] .
لا ينبغي لطالب العلم أن يسأل العالم بنية امتحانه، وتصنيفه كما يفعل"هواة التصنيف"في هذا الزمان -لا كثَّر الله سوادهم- كيف يشغبوا، ويثيروا الشر، ويُشَنِّعوا، وقال البخاري رحمه الله لمن فعل به هذا:"الامتحان بدعة" [3] .
(1) انظر:"جامع بيان العلم"رقم (992) ، و"آداب المتعلم"لأحمد فلاتة ص (119) .
(2) "السابق"رقم (835) .
(3) انظر:"هدي الساري مقدمة فتح الباري"ص (490) - ط. السلفية.