فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 396

للمربي والحادي) [1] اهـ.

ويتضجر آخر من مسلكهم قائلًا: ( .. حتى إن المتحدث منا في أي مسألة من مسائل العلم لا يَعْدَم مخالفًا له، أو ناقدًا، أو ناقمًا، أو واضعًا اسم المتحدث في"ملفٍ"صنَّف فيه الناس أصنافًا، ووصم كل واحد منهم بوصمةِ تجريحٍ وتشريح) [2] اهـ.

وهاك صورًا من عدوانهم وتطاولهم:

-فهذا أحدهم يُعَبِّر العلماء بأنهم"فقهاء الحيض والنفاس".

-وآخر يخاطبهم قائلًا:"متى تخرجون من فقه المراحيض ودورات المياه؟".

-وثالث يصف لجنة الفتوى في السعودية بأنها"فاتيكان المسلمين"، ويتكلم على أساس أن"تكفير"العلامة ابن باز من البديهيات التي لا تحتاج إلى نقاش [3] .

-ورابع ينكر في أحد المؤتمرات على من يصفهم بأنهم:"العلماء من عينة المنخنقة، والموقوذة، والمتردية، والنطيحة، وما أكل السبع".

-وخامس يضع نفسه في صف الحافظ ابن حجر العسقلاني ويقول متهكمًا:"هو ابن حجر، وأنا ابن زلط".

-وسادس يمارس التكفير المُقَنَّع؛ باتهام هذا العالم بأنه"ماسوني"، وذاك الداعية بأنه"عميل"لكذا، أو جاسوس لكذا مما يرجفون.

أجل إنهم يصنعون بفتنتهم"توابيت"تُقبر فيها أنفاس الدعاة، وتوأد نفائس

(1) "فضائح الفتن"بتصرف ص (17) .

(2) "صفحات في أدب الرأي"ص (5) .

(3) انظر:"الرد الوافر"للحافظ ناصر الدين الدمشقي ص (11 - 13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت