فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 396

شبَّه العلماء زلة العالم بانكسار السفينة؛ لأنها إذا غرقت غرق معها خلق كثير [1] .

وقيل: زلة العالم مضروب بها الطبل.

وقال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"ثلاثٌ يَهْدِمْنَ الدين: زلة عالم، وجدال منافق بالقرآن [2] ، وأئمة مُضِلُّون" [3] .

وقال سلمان الفارسي رضي الله عنه:"كيف أنتم عند ثلاث: زلة عالم، وجدال منافق بالقرآن، ودنيا تقطع أعناقكم، فأما زلة العالم، فإن اهتدى؛ فلا تقلدوه دينكم، تقولون: نصنع مثل ما يصنع فلان، وننتهي عما ينتهي عنه فلان، وإن أخطأ؛ فلا تقطعوا إياسكم منه، فتُعينوا عليه الشيطان"الحديث [4] .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"ويل للأتباع من عثرات العالم"، قيل: كيف ذلك؟ قال:"يقول العالم شيئًا برأيه، ثم يجد من هو أعلم برسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه؟ فيترك قوله ذلك، ثم يمضي الأتباع" [5] .

(1) انظر:"جامع بيان العلم" (2/ 982) .

(2) نظر:"الموافقات" (4/ 90 - 91) .

(3) رواه الدارمي في"سننه" (1/ 71) .

(4) "جامع بيان العلم"رقم (1873) .

(5) رواه البيهقي في"المدخل"رقما (835، 836) ، وابن عبد البر في"الجامع"رقم (1877) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت