شبَّه العلماء زلة العالم بانكسار السفينة؛ لأنها إذا غرقت غرق معها خلق كثير [1] .
وقيل: زلة العالم مضروب بها الطبل.
وقال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"ثلاثٌ يَهْدِمْنَ الدين: زلة عالم، وجدال منافق بالقرآن [2] ، وأئمة مُضِلُّون" [3] .
وقال سلمان الفارسي رضي الله عنه:"كيف أنتم عند ثلاث: زلة عالم، وجدال منافق بالقرآن، ودنيا تقطع أعناقكم، فأما زلة العالم، فإن اهتدى؛ فلا تقلدوه دينكم، تقولون: نصنع مثل ما يصنع فلان، وننتهي عما ينتهي عنه فلان، وإن أخطأ؛ فلا تقطعوا إياسكم منه، فتُعينوا عليه الشيطان"الحديث [4] .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"ويل للأتباع من عثرات العالم"، قيل: كيف ذلك؟ قال:"يقول العالم شيئًا برأيه، ثم يجد من هو أعلم برسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه؟ فيترك قوله ذلك، ثم يمضي الأتباع" [5] .
(1) انظر:"جامع بيان العلم" (2/ 982) .
(2) نظر:"الموافقات" (4/ 90 - 91) .
(3) رواه الدارمي في"سننه" (1/ 71) .
(4) "جامع بيان العلم"رقم (1873) .
(5) رواه البيهقي في"المدخل"رقما (835، 836) ، وابن عبد البر في"الجامع"رقم (1877) .