العالم هو: من يخشى الله عز وجل، ويعمل بمقتضى علمه.
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:"ليس العلم عن كثرة الحديث، إنما العلم خشية الله" [1] ، وعنه رضي الله عنه قال:"كونوا للعلم رُعاةً، ولا تكونوا له رواة؛ فإنه قد يرْعَوي ولا يَروي، وقد يروي ولا يرعوي" [2] .
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:"لا تكون تقيًا حتى تكون عالمًا، ولا تكون بالعلم جميلًا حتى تكون به عاملًا" [3] .
وعن الحسن قال:"العالم: الذي وافق علمَه عملُه، ومن خالف علمَه عملُه فذلك راويةُ حديث، سمع شيئًا فقاله" [4] .
وعنه -رحمه الله- قال:"الذي يفوق الناسَ في العلم جدير أن يفوقهم في العمل" [5] ، وعنه في قوله تعالى: {وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ} [الأنعام: 91] قال:"عُلِّمتم فعلِمْتُم ولم تعملوا، فوالله ما ذالكم بعلم" [6] .
(1) أخرجه الإمام أحمد في"الزهد" (185) ، وأبو داود في"الزهد"رقم (182) ، والطبراني في"الكبير"رقم (8534) .
(2) رواه ابن عيد البر في"الجامع" (1238) .
(3) رواه الدارمي في"السنن" (1/ 88) .
(4) رواه ابن عبد البر في"الجامع"رقم (1241)
(5) "السابق"رقم (1270) .
(6) "السابق"رقم (1273) .