فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 396

وقال أيضًا: (ما سمعت أحمد بن حنبل سمَّاه قط -يعني علي بن المديني- إنما كان يكنيه تبجيلًا له) [1] .

وقال أحمد بن حنبل: (قال لنا الشافعي:"أنتم أعلم بالحديث مني، فإذا صح عندكم الحديث، فقولوا لنا حتى آخذ به") [2] .

وجاء يحيى بن معين إلى أحمد بن حنبل فبينا هو عنده، إذ مرَّ الشافعي على بغلته، فوثب أحمد يُسَلِّم عليه وتبعه، فأبطأ، ويحيى جالس، فلما جاء قال يحيى:"يا أبا عبد الله كم هذا؟"، فقال:"دع عنك هذا، إن أردت الفقه فالزم ذَنَبَ البغلة" [3] .

وقال العراقي:"لا ينبغي للمحدث أن يحدّث بحضرة من هو أولى منه بذلك".

وكان إبراهيم والشعبي إذا اجتمعا لم يتكلم إبراهيم بشيء لسنه [4] .

وقال سفيان الثوري لسفيان بن عيينة:"مالك لا تحدث؟"فقال:"أمَّا وأنت حيٌّ فلا" [5] *

وقال أبو إسحاق الجوزجاني: سمعت يحيى بن معين يقول:"الذي يُحدِّثُ ببلد به من هو أولى بالتحديث منه أحمق، وإذا رأيتني أحدِّث ببلد فيها مثلُ أبي مُسْهِر فينبغي للحيتي أن تُحلقَ" [6] .

(1) "تذكرة الحفاظ" (2/ 428) .

(2) "تذكرة السامع والمتكلم"ص (29) .

(3) "مناقب الشافعي"اللبيهقي (2/ 252) ، و"سير أعلام النبلاء" (10/ 86 - 87) .

(4) "الجامع"للخطيب (1/ 320) .

(5) "السابق" (1/ 318) .

(6) "سير أعلام النبلاء" (10/ 231) وقوله:"فينبغي للحيتي أن تُحْلق"يعني عقوبةً وتعزيرًا، وقد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت