فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 396

حدث مِن فيك، وحدث من نومك، وحدث الفم أشد: الكذب والغيبة" [1] ."

وعن أيوب بن سيرين أن شيخًا من الأنصار كان يمر بمجلس لهم، فيقول:"أعيدوا الوضوء، فإن بعض ما تقولون شر من الحدث" [2] .

وعن محمد بن سيرين قال: قلت لعبيدة: ممَّ يُعاد الوضوء؟ قال:"من الحدث وأذى المسلم"، قال: وكان شيخ يمر بمجلس لهم فيقول:"توضؤوا فإن بعض ما تقولون شر من الحدث" [3] .

وعن إبراهيم قال:"الوضوء: من الحدث، وأذى المسلم" [4] .

وعن الحارث قال: كنت آخذًا بيد إبراهيم، فذكرت رجلًا فاغتبته، قال: فقال:"ارجع فتوضأ، كانوا يَعُدُّون هذا هُجْرًا" [5] .

وعن موسى بن أبي الفرات قال: سأل رجلان عطاء، فقالا: مر بنا رجل فقلنا:"المخنث"، قال: قلتما له قبل أن تصليا أو بعد ما صليتما؟ قال: بعد أن نصلي [6] ، فقال:"توضآ، وأعيدا الصلاة، فإنه لم يكن لكما صلاة" [7] .

وعن الحسن بن وهب الجُمَحِي قاضي مكة، قال: (وقعتُ في رجل من أهل مكة، حتى قلتُ:"إنه مُخَنَّث"، فصليت الظهر؟ فعرض في قلبي شيء،

(1) "شعب الإيمان" (5/ 302) .

(2) "شعب الإيمان" (5/ 302) .

(3) "شعب الإيمان" (5/ 302) .

(4) "شعب الإيمان" (5/ 303) .

(5) "الزهد"لابن أبي عاصم رقم (118) ، والهُجْر: هو الخنا والقبيح من القول، يقال: اهجر في مَنطقه، إذا أفحش، وأكثر الكلام فيما لا ينبغي.

(6) كذا بالأصل ص (60) !، والسياق يقتضي أن يكون:"بعد أن صلينا"، لأن عطاء قال لهما:"أعيدا الصلاة".

(7) "السابق"رقم (119) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت