استقمت استقمنا، وإِن اعوججت اعوججنا" [1] ."
وعن أبي بكر رضي الله عنه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ليس شيء من الجسد إِلا يشكو ذَرَبَ اللسان على حِدَّته" [2] .
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سالت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله , أي الأعمال أفضل؟ قال:"الصلاة على ميقاتها"، قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال:"أن يسلم الناس من لسانك" [3] .
وعن ثوبان رضي الله عنه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"طوبى لمن ملك لسانه، ووسِعَه بيتُه، وبكى على خطيئته" [4] .
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال - صلى الله عليه وسلم - قلت:"يا رسول الله؛ ما النجاة؟"، قال:"أملِك عليك لسانك، ولْيَسَعْكَ بيتُك، وابكِ على خطيئتك" [5] .
(1) رواه الترمذي رقم (2407) ، والإمام أحمد في"مسنده" (3/ 96) ، وزاد نسبته السيوطي في"الجامع الصغير"إلى ابن خزيمة، والبيهقي في"شعب الإيمان"، ورواه ابن السني في"عمل اليوم والليلة"رقم (1) ، وأبو نعيم في"الحلية" (4/ 309) . ومعنى"تكفر اللسان": تذل وتخضع له.
(2) أخرجه أبو يعلى في"مسنده"رقم (5) ، وابن السني في"العمل"رقم (7) ، والبيهقي في"الشعب"، واللفظ له، وصححه الألباني على شرط البخاري في"الصحيحة"رقم (535) ، وذَرَبُ اللسان: حدته وشَرُّه وفُحشه.
(3) قال في"الترغَيب" (3/ 523) : (رواه الطبراني بإسناد صحيح، وصدرُه في"الصحيحين") اهـ.
(4) قال في"الترغيب" (3/ 524) : (رواه الطبراني في"الأوسط"و"الصغير"، وحسن إسناده) اهـ.
(5) أخرجه ابن المبارك في"الزهد"رقم (134) ، والإمام أحمد في"مسنده" (5/ 259) والترمذي (2406) ، وحسنه، وانظر:"الصحيحة"رقم (890) .