فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 68

هذا الحديث العلم الجم الغفير والله تعالى أعلم.

الفائدة الحادية عشرة: قوله فجعل يمسح النوم عن وجهه، قوله يمسح النوم أي يمسح بيده عينيه، من باب إطلاق اسم الحال على المحل، أو أثر النوم من باب إطلاق السبب على المسبب، ففيه جواز فعل ما يساعد الإنسان على الانتباه بعد الاستيقاظ من مسح الوجه وعرك العين وغير ذلك.

الفائدة الثانية عشرة: من قوله: «ثم قرأ العشر آيات الخواتيم من سورة آل عمران» فضيلة التفكر في خلق السموات والأرض، وأثر ذلك على الخشوع في الصلاة، وزيادة الإيمان، وهذه الآيات العشر من قوله تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}

[آل عمران: 190، 191] ، إلى آخر السورة.

الفائدة الثالثة عشرة: فضيلة هذه الآيات من آل عمران لقراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - لها دون غيرها.

الفائدة الرابعة عشرة: جواز قراءة القرآن للمحدث لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تتأتى دعوى الخصوصية لأن الخصوصية لا تثبت إلا بدليل، وما ورد من المنع من ذلك فصحيح غير صريح أو صريح غير صحيح، وليس هذا محل بسط ذلك، وفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - دليل على جوازه والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت