وإليك فوضت أمري، آمنت بما أنزلت وبما جاءت به الرسل، صدق الله وبلغ المرسلون ثلاث مرات، ثم أغفى هنيهة، ثم قام فتوضأ ثلاثًا ثلاثًا، ومسح رأسه ونضح فرجه بالماء، ثم قام فصلى، فقرأ سورة المائدة والنحل وإنا فتحنا، ثم رقد هنيهة، ثم قام فتوضأ دون ذلك الوضوء، كل ذلك لا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها، فذكر الحديث بطوله [1] ».
رجال الرواية:
[إبراهيم بن فروخ] مولى عمر بن الخطاب، قال: أبو حاتم مجهول. وهذا الحديث منكر.
الفائدة الخامسة والثمانون: استحباب الدعاء قبل النوم وقد ورد في ذلك عدة أحاديث منها حديث البراء المعروف في الصحيح وغيره.
الفائدة السادسة والثمانون: استحباب نضح الفرج بالماء لإزالة الوسواس وغيره، وقد ورد في النضح عدة أحاديث.
الفائدة السابعة والثمانون: عدم غمس اليد في الإناء ولو من النوم القليل لقوله: «ثم رقد هنيهة ثم قام فتوضأ دون ذلك الوضوء، كل ذلك لا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها» وقد ورد النهي عن غمس اليد في الإناء بعد النوم، وفيه كلام للعلماء ليس هذا محله. والحديث من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يدل على كراهة غمس اليد في الإناء.
انتهت رواية إبراهيم بن فروخ عن أبيه عن ابن عباس رضي الله
(1) علل ابن أبي حاتم 1/ 162.