فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 68

* رواية طلحة بن نافع عن ابن عباس رضي الله عنهما *

عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وعد العباس ذودًا من إبل، فبعثني إليه فبت عنده وكانت ليلة ميمونة بنت الحارث. فنام النبي - صلى الله عليه وسلم - غير كثير، فتوسدت الوسادة التي توسدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتوضأ فأسبغ الوضوء وأقل هراقة [1] الماء، ثم قام فافتتح الصلاة، وقمت فتوضأت وقمت عن يساره فأخلف بيده فأخذ بأذني فأقامني عن يمينه، وكانت ميمونة حائضًا فقامت فتوضأت ثم قعدت خلفه [2] » .

رجال الرواية:

[طلحة بن نافع الواسطي أبو سفيان] قال الحافظ صدوق وقد أخرج له الجماعة. وأخرج له البخاري مقرونًا وباقي الإسناد لا بأس به.

الفائدة التاسعة والثمانون: جواز تقاضي الوعد. ذكرها الحافظ لقوله: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وعد العباس ذودًا من إبل فبعثني إليه» [3] .

الفائدة التسعون: جواز إعطاء بني هاشم من الصدقة. نقله الحافظ في الفتح، وفيه نظر، لأنه لم يرد التصريح في الرواية بأنها صدقة، ثم هي مخالفة للروايات التي فيها أنها هدية ثم عموم أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - في تحريم الصدقة على آل محمد والمراد بهم قرابته وأزواجه - صلى الله عليه وسلم - والله أعلم على

(1) هراقة الماء: أي صب الماء.

(2) صحيح ابن خزيمة ح 1093، 2/ 149، المعجم الكبير ح 1277، 11/ 135، مسند الشاميين ح 734، 1/ 417.

(3) انظر فتح الباري ص: 485 ج: 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت