فيه الفائدة السابعة والخمسون: وهي أن الدعاء المذكور كان في صلاة الفريضة. وقد ورد في بعض الروايات أنه كان في صلاة الليل، وورد أنه كان قبل الدخول في الصلاة، فيُجمع بين ذلك بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال هذا الدعاء قبل صلاة الليل وفيها، وفي صلاة والفجر. والله أعلم.
وفيه أيضًا الفائدة الثامنة والخمسون: وهي استحباب الدعاء في السجود عمومًا، وهذا الدعاء المذكور خصوصًا.
انتهت رواية شعبة عن سلمة عن كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما
* رواية ابن أبي ليلى عن سلمة عن كريب
عن ابن عباس رضي الله عنهما *
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «بت عند خالتي ميمونة بنت الحارث زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: لأحفظن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف يصنع، فجاء من المسجد فأتى ناحية الدار فقضى حاجته، ثم أتى القربة فأطلق شناقها، فغسل وجهه ويديه، ثم أخذ مضجعه فمكث ما شاء الله ثم قام فأتى ناحية الدار ثم أتى القربة فأطلق شناقها، ثم توضأ وضوءًا بين الوضوءين، لم يكثر إهراقة الماء وقد أسبغ الوضوء، ثم أتى المسجد، قال: فصنعت كما صنع ثم جئت فقمت عن يساره فأخذ بيدي فمدها من خلفي، فأقامني عن يمينه، وصلى ثماني ركعات وأوتر بثلاث، ثم صلى ركعتين ثم قال: (اللهم اجعل لي نورًا في قلبي، ونورًا في سمعي، ونورًا في بصري، ونورًا في شعري، ونورًا في بشري، ونورًا في لحمي، ونورًا في