رجال الرواية:
[عياض بن عبد الله الفهري] ثقة أخرج له الجماعة. قال الحافظ في التقريب، مات على رأس المائة.
الفائدة السابعة والثلاثون: إرسال الصحابة الهدايا للنبي - صلى الله عليه وسلم - حيث كان مأخوذ من قوله: «بعثني أبي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بهدية» وقد كان كثير منهم يتوخى نوبة أم المؤمنين عائشة لحب النبي - صلى الله عليه وسلم - لها.
الفائدة الثامنة والثلاثون: إرسال الصبي المميز بالهدايا ونحوها إلى عظماء الناس وكبرائهم، لأن العباس أرسل ابنه بالهدية إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يستصغره.
الفائدة التاسعة والثلاثون: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقوم شطر الليل للجزم بذلك في تلك الرواية من قوله: «فنام حتى إذا كان شطر الليل» ففيه الجزم بأن قيام النبي - صلى الله عليه وسلم - كان شطر الليل. أما رواية مالك فقد كان فيها الشك على ما تقدم بيانه.
الفائدة الأربعون: قوله: «فنام حتى إذا كان شطر الليل قام فنظر في السماء» فيه جواز النظر إلى السماء ليكون أدعى إلى التفكر في آيات الله تعالى، وقوله: «ثم عمد إلى شجب معلق» الشجب خشبات ثلاث تعلق عليها الثياب وفي اللسان وقد يعلق عليها القراب لتبريد الماء، وهو الموافق لنا هنا جمعًا بين الروايتين.
الفائدة الحادية والأربعون: قوله: «فتسوك» فيه استحباب السواك قبل الوضوء ليكون أنظف للفم وأنشط في القراءة [1] ، وفي
(1) انظر فتح الباري ص: 485 ج: 2.