فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 68

عليه ليلًا ركعتين ركعتين، فلما ظن أن الفجر قد دنا قام فصلى سبع ركعات، ثم أوتر بالسابعة، حتى إذا أضاء الفجر وقام فصلى ركعتين، ثم وضع جنبه فنام حتى سمعت بحيحه، وجاء بلال فآذنه بالصلاة فخرج فصلى، وما مس ماء [1] » فقلت: لسعيد بن جبير ما أحسن هذا. فقال سعيد: أما والله لقد قلت ذلك لابن عباس رضي الله عنهما فقال مه إنها ليست لك ولا لصحابك، إنها لرسول الله إنه كان يحفظ.

رجال الرواية:

[سعيد بن جبير] هو الإمام المعروف الحجة الشهيد الذي قتله الحجاج بن يوسف ظلمًا وعدوانًا، أخرج له الجماعة، قتله الحجاج سنة خمس وتسعين.

[عكرمة بن خالد] تقدم.

[عباد بن منصور] هو عباد بن منصور الناجي بالنون والجيم، أبو سلمة البصري، القاضي بها صدوق. رمي بالقدر وكان يدلس. وتغير بآخره. من السادسة مات سنة اثنتين وخمسين [2] .

الفائدة الثالثة والسبعون: جواز الوتر بسبع ركعات.

الفائدة الرابعة والسبعون: استحباب التثليث في الوضوء لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ولقوله في التثليث: «هذا وضوئي ووضوء النبيين من قبلي» .

الفائدة الخامسة والسبعون: تأخير سنة الفجر حتى يتبين طلوع

(1) كتاب التهجد وقيام الليل ج: 1 ص: 422.

(2) تقريب التهذيب ج: 1 ص: 291.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت