خلافة سليمان بن عبد الملك [1] .
الفائدة الأولى: جواز نوم الصبي عند محارمه مثل خالته وعمته. قال الحافظ في الفتح ما معناه، قال: ولو كان زوجها عندها، وذلك صحيح لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في هذه الليلة في بيت ميمومة أم المؤمنين رضي الله عنها، وأخذ ذلك من قول ابن عباس رضي الله عنهما «بت عند ميمونة أم المؤمنين» وهي خالته [2] .
الفائدة الثانية: جواز نوم الصبي المميز على فراش محرمه مع زوجها مأخوذ من قوله: «فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأهله في طولها» [3] .
ومعنى «اضطجعت» أي نمت، وعرض الوسادة المشهور فيه فتح العين وقيل بالضم. والوسادة هي المخدة، وقيل هي الفراش، وضعفه النووي في شرح مسلم، كذا السيوطي في حاشية النسائي.
الفائدة الثالثة: من هذه العبارة أيضا مراعاة تقدير الكبير أو من له الفضل في الألفاظ، حيث قدم ابن عباس رضي الله عنهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في اللفظ حيث قال: «واضطجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأهله في طولها»
(1) تهذيب التهذيب ج: 8 ص: 388.
(2) انظر فتح الباري ص:485 ج: 2.
(3) فتح الباري الموضع السابق.