الفائدة الثانية والخمسون: كراهية الإسراف في الماء لقوله: «وضوءًا بين وضوءين» وقد مرت فائدة إسباغ الوضوء في رواية مخرمة.
الفائدة الثالثة والخمسون: جواز التمطي خارج الصلاة مأخوذ من قوله: «فقمت فتمطيت» .
أما في الصلاة فقد ذهب النخعي وسعيد بن جبير وغيرهما إلى كراهيته.
الفائدة الرابعة والخمسون: استحباب اتخاذ مؤذن راتب للمسجد؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يؤذن له بلال على الدواب في مسجده، سواء اشترك معه غيره كابن أم مكتوم أم لا.
الفائدة الخامسة والخمسون: استحباب الدعاء لمن قام من الليل بما دعا به النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ شاهده قوله: «وكان في دعائه: «اللهم اجعل في قلب نورًا، وفي بصري نورًا، وفي سمعي نورًا، وعن يميني نورًا، وعم يساري نورًا، وفوق نورًا، وتحتي نورًا، وأمامي نورًا، وخلفي نورًا، وأعظم لي نورًا» . قال كريب وسبعًا في التابوت، فلقيت بعض ولد العباس فحدثني بهن فذكر: «عصبي ولحمي ودمي وشعري وبشري» ، وذكر خصلتين.
وفيه أيضا الفائدة السادسة والخمسون: فضيلة هذا الدعاء الذي دعا به النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال ابن حجر في الفتح: المراد بقوله: «وسبعًا في التابوت» أراد به الصدر الذي هو وعاء القلب، وسبق ابن بطال والداودي إلى أن المراد بالتابوت الصدر، وزاد ابن بطال كما يقال لمن يحفظ العلم علمه في