فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 68

الفائدة الثانية والخمسون: كراهية الإسراف في الماء لقوله: «وضوءًا بين وضوءين» وقد مرت فائدة إسباغ الوضوء في رواية مخرمة.

الفائدة الثالثة والخمسون: جواز التمطي خارج الصلاة مأخوذ من قوله: «فقمت فتمطيت» .

أما في الصلاة فقد ذهب النخعي وسعيد بن جبير وغيرهما إلى كراهيته.

الفائدة الرابعة والخمسون: استحباب اتخاذ مؤذن راتب للمسجد؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يؤذن له بلال على الدواب في مسجده، سواء اشترك معه غيره كابن أم مكتوم أم لا.

الفائدة الخامسة والخمسون: استحباب الدعاء لمن قام من الليل بما دعا به النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ شاهده قوله: «وكان في دعائه: «اللهم اجعل في قلب نورًا، وفي بصري نورًا، وفي سمعي نورًا، وعن يميني نورًا، وعم يساري نورًا، وفوق نورًا، وتحتي نورًا، وأمامي نورًا، وخلفي نورًا، وأعظم لي نورًا» . قال كريب وسبعًا في التابوت، فلقيت بعض ولد العباس فحدثني بهن فذكر: «عصبي ولحمي ودمي وشعري وبشري» ، وذكر خصلتين.

وفيه أيضا الفائدة السادسة والخمسون: فضيلة هذا الدعاء الذي دعا به النبي - صلى الله عليه وسلم -.

قال ابن حجر في الفتح: المراد بقوله: «وسبعًا في التابوت» أراد به الصدر الذي هو وعاء القلب، وسبق ابن بطال والداودي إلى أن المراد بالتابوت الصدر، وزاد ابن بطال كما يقال لمن يحفظ العلم علمه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت