الصحيح من حديث حذيفة «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك [1] » قال الجوهري في مختار الصحاح والشوص الغسل والتنظيف [2] .
الفائدة الثانية والأربعون: أن الجماعة تنعقد بواحد مع الإمام ولو كان صبيًا مميزًا وهي مستفادة أيضًا من الروايات المتقدمة [3] .
الفائدة الثالثة والأربعون: جواز إيقاظ الضيف للصلاة لقوله: «فحركني» .
الفائدة الرابعة والأربعون: قوله: (فجعل يقرأ وهو يفتل أذني) فيه أن فتل أذن ابن عباس رضي الله عنهما لم يكن حال استدارته فحسب بل كان حال صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد تقدمت فائدة أن العمل في الصلاة إذا كان قليلا لا يبطلها وغيرها من الفوائد أيضا.
وفيه من الزيادات قوله: «فأيقظه للصلاة» وهي تقتضي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان نائمًا كما تقدم.
انتهت رواية عياض بن عبد الله
(1) صحيح البخاري ح 242 ص: 96 ج: 1، صحيح مسلم ح 255 ص: 221 ج: 1.
(2) مختار الصحاح 1/ 147.
(3) فتح الباري ص: 485 ج: 2 نحو ما ذكرت هنا.