فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 68

التابوت مستودع، وقال النووي تبعًا لغيره: المراد بالتابوت الأضلاع وما تحويه من القلب وغيره تشبيهًا بالتابوت الذي يحرز فيه المتاع. يعني سبع كلمات في قلبي ولكن نسيتها، قال وقيل المراد سبعة أنوار كانت مكتوبة في التابوت الذي كان لبني إسرائيل فيه السكينة، وقال ابن الجوزي يريد بالتابوت الصندوق، أي سبع مكتوبة في صندوق عنده لم يحفظها في ذلك الوقت ... إلى آخر كلامه رحمه الله [1] .

انتهت رواية سفيان عن سلمة بن كهيل عن كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما

* رواية شعبة عن سلمة عن كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «بت في بيت خالتي ميمونة، فبقيت كيف يصلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فقام فبال، ثم غسل وجهه وكفيه، ثم نام، ثم قام إلى القربة فأطلق شناقها، ثم صب في الجفنة أو القصعة، فأكبه بيده عليها، ثم توضأ وضوءًا حسنًا بين الوضوءين ثم قام يصلي، فجئت فقمت إلى جنبه فقمت عن يساره، قال فأخذني فأقامني عن يمينه، فتكاملت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث عشرة ركعة، ثم نام حتى نفخ، وكنا نعرفه إذا نام بنفخه، ثم خرج إلى الصلاة فصلى، فجعل يقول في صلاته أو في سجوده: اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي سمعي نورًا،

(1) انظر الفتح 11/ 117.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت