فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 68

حتى إذا ذهب ثلث الليل أو نصفه استيقظ، فقام إلى شن فيه ماء فتوضأ، فتوضأت معه، ثم قام فقمت إلى جنبه على يساره، فجعلني عن يمينه، ثم وضع يده على رأسي كأنه يمس أذني يوقظني، فصلى ركعتين خفيفتين قلت قرأ فيهما بأم القرآن في كل ركعة، ثم سلم ثم صلى حتى صلى إحدى عشرة ركعة بالوتر، ثم نام فأتاه بلال فقال: الصلاة يا رسول الله فقام فركع ركعتين ثم صلى بالناس [1] ».

رجال الإسناد:

[سعيد بن أبي هلال الليثي] ثقة أخرج له الجماعة، وأخرج له البخاري حديثه عن جابر بن عبد الله معلقا، ولم يسمع من جابر، قال ذلك ابن حجر في التهذيب نقلا عن الترمذي. يقال توفي سنة خمس وثلاثين ومائة.

الفائدة الثامنة والأربعون: حرص التابعين على تعلم هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - من الصحابي الذي شهد الوقعة، والأمثلة على ذلك كثيرة، مأخوذ من قول كريب سألت ابن عباس رضي الله عنهما.

الفائدة التاسعة والأربعون: جواز الوضوء مع الصبيان لقوله: «فتوضأ فتوضأت معه» .

الفائدة الخمسون: استحباب افتتاح صلاة الليل بركعتين خفيفتين لقوله: «فصلى ركعتين خفيفتين. قلت قرأ فيهما بأم القرآن في كل ركعة ثم سلم. وقد ورد غير حديث في ذلك، وفيه المتابعة لرواية

(1) سنن أبي داود ح 1364 ص: 46 ج: 2، سنن النسائي الكبرى ح 399 ص: 161 ج: 1، سنن البيهقي الكبرى ح 4475 ص: 11 ج: 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت