(ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها) [1] .
الفائدة السابعة والعشرون: التخفيف في ركعتي الفجر وذلك من قوله: «ركعتين خفيفتين» .
الفائدة الثامنة والعشرون: فيه استحباب صلاة سنة الفجر في البيت، لفعله - صلى الله عليه وسلم - في هذه الرواية وفي غيرها من الأحاديث الصحيحة، منها حديث ابن عمر: حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشر ركعات فذكر منها: «وركعتين قبل الفجر في بيته» .
الفائدة التاسعة والعشرون: فيه أن الخروج إلى الصلاة لا يشترط فيه أن يكون عقب ركعتي الفجر، لما فيه من التراخي في الفعل، مأخوذ من قوله: «ثم خرج فصلى الصبح» والله أعلم.
الفائدة الثلاثون: أن صلاة الصبح تكون فور خروج الإمام وذلك لقوله: «ثم خرج فصلى الصبح» فالفاء تفيد التعقيب والفور.
انتهت فوائد رواية مالك عن مخرمة عن كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما
(1) صحيح مسلم ح 725 ص: 501 ج: 1، وكذلك أخرجه الترمذي وابن خزيمة وغيرهم.