فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 68

فاضطجع رسول الله وأهله في طول الوسادة، واضطجعت في عرضها، فقام رسول الله فتوضأ ونحن نيام، قال: «يا هذين الصلاة» ثم رش عليهما من وضوئه، قال: ثم قام فصلى فقمت عن يمينه فأخذني فجعلني عن يساره، فلما صلى قلت: يا رسول الله أخبرني عن مقامي. قال: «أخبرتك عن مقام جبريل» قال: فسمعته يدعو بهذا الدعاء: اللهم هب لي نورًا في سمعي، وهب لي نورًا في بصري، وهب لي نورًا من خلفي، وهب لي نورًا عن يميني وعن يساري، وهب لي نورًا في لحمي وشعري ودمي، فعد رسول الله ست عشرة مرة يرددها، ثم في السبع عشرة: اللهم هب لي نورًا إلى نور» [1] .

رجال الطريق:

[يزيد بن زياد] ويشبه أن يكون القرشي أو غيره فالله أعلم، وقد بحثت في شيوخ أبي بكر بن أبي الدنيا فلم أجد من شيوخه من سمي بهذا الاسم، وكذلك في تلاميذ كريب قال المحقق لكتاب أبي بكر بن أبي الدنيا مصلح بن جزاء بن فدغوش الحارثي. إسناده ضعيف.

الفائدة الرابعة والستون: استحباب إيقاظ الرجل أهله وعشيرته لقيام الليل، من قوله: «يا هذين الصلاة» وقد ورد في غير حديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أيقظ أهله للصلاة؛ منها حديث «أيقظوا صويحبات الحجر، فرب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة [2] » وهو في الصحيح،

(1) كتاب التهجد وقيام الليل ج: 1 ص:289.

(2) صحيح البخاري ح 1074 ص: 379 ج: 1 صحيح ابن حبان 691 ح ص: 466 ج: 2 وكذلك أخرجه الحاكم الترمذي والطبراني وأبو يعلي وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت