السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ [آل عمران: 190] حتى قرأ هذه الآيات أو انتهى إلى آخر السورة، ثم صلى ركعتين، ثم عاد فنام حتى سمعت نفخه، ثم قام فتوضأ واستاك، ثم صلى ركعتين ثم نام، ثم قام فتوضأ واستاك، وصلى ركعتين وأوتر بثلاث [1] ».
رجال الإسناد:
أما جده فهو ابن عباس رضي الله عنهما وقد تقدم.
وأما أبوه فهو [علي بن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما] قال الحافظ في التقريب ثقة عابد، أخرج له مسلم. مات سنة ثماني عشرة.
وأما [محمد بن علي بن عبد الله بن عباس] فهو ثقة، أخرج له مسلم. مات سنة أربع أو خمس وعشرين.
[حبيب بن أبي ثابت] أبو يحيى الموفي ثقة ثبت، وكان يدلس ويرسل. أخرج له الجماعة مات سنة تسع عشرة ومائة.
الفائدة السابعة والستون: جواز تخلل النوم بين ركعات صلاة الليل لقوله: «ثم صلى ركعتين ثم عاد فنام حتى سمعت نفخه، ثم قام فتوضأ واستاك، ثم صلى ركعتين، ثم نام ثم قام فتوضأ واستاك، وصلى ركعتين وأوتر بثلاث» .
الفائدة الثامنة والستون: جواز الوتر بثلاث ركعات، وقد ورد مطلق الجواز في عدة أحاديث بثلاث وخمس وسبع، وإن كان الأفضل
(1) السنن الكبرى ح 403 ص: 162 ج: 1.