الفائدة الستون: قوله: «فأخلفني فجعلني عن يمينه» معنى أخلفني أي أدارني من خلفه قاله النووي في شرح مسلم [1] ، ففيه فائدة، وهي كيفية إدارة الذي أخطأ فصلى عن شمال الإمام أنه يديره عن يمينه من خلفه ليس من أمامه، وذلك والله أعلم للحفاظ على سترة المصلى، فإنه مأمور أن يدفع من أراد أن يمر من بين يديه.
انتهت رواية عمرو بن دينار عن كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: «رقدت في بيت ميمونة ليلة كان النبي - صلى الله عليه وسلم - عندها، لأنظر كيف صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالليل، قال فتحدث النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أهله ساعة، ثم رقد» وساق الحديث وفيه: «ثم قام فتوضأ واستن» [2] .
رجال الرواية:
[شريك بن أبي نمر] هو شريك بن عبد الله بن أبي نمر. قال أبو عبد الله المدني قال الحافظ في التقريب: صدوق يخطئ، ومع ذلك فقد أخرج له الشيخان في الصحيح. وأخرج له الإمام البخاري حديث
(1) شرح مسلم للنووي 6/ 48.
(2) صحيح مسلم ح 763 ص: 530 ج: 1 وغيره.