فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 68

الإسراء الذي خلط فيه كثيرًا، مات في حدود أربعين ومائة.

الفائدة الحادية والستون: قوله: «فتحدث النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أهله ساعة ثم رقد» فيه - مع ما تقدم من جواز السمر بعد العشاء - مؤانسة الأهل وحسن عشرتهم حيث يتحدث النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أهله ساعة [1] ، ومن حسن عشرته - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يستمع لأزواجه في الأحاديث الطوال، كما حدث له - صلى الله عليه وسلم - مع عائشة في حديث أم زرع الطويل، فصلى الله عليه وسلم من إمام للبشرية ورحمة للبرية.

انتهت رواية شريك عن كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «بت عند ميمونة خالتي فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاغتسل، فأتي بمنديل فلم يمسه وجعل يقول بيده هكذا قال يعني ينفضها [2] » .

رجال الطريق:

[سالم بن أبي الجعد] ثقة أخرج له الجماعة، قال الحافظ في التقريب: ثقة يرسل كثيرًا. مات سنة سبع أو ثمان وتسعين.

الفائدة الثانية والستون: استحباب نفض ماء الغسل باليد من

(1) انظر فتح الباري ص: 485 ج: 2.

(2) أخرجه ابن سعد في طبقاته 1/ 386 وإسناده إلى سالم (قال ابن سعد رحمه الله أخبرنا عبد الله بن إدريس الأودي سمعت الأعمش يذكر عن سالم ... ) الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت