وفي بصري نورًا، وعن يميني نورًا، وعن شمالي نورًا، وأمامي نورًا، وخلفي نورًا وفوقي نورًا، وتحتي نورًا، واجعل لي نورًا. أو قال واجعلني نورًا [1] .
رجال الرواية:
[شعبة] هو شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي، أبو بسطام الواسطي ثم البصري. أحد فحول المحدثين ونقاد الرجال البارزين، بل قيل بأنه أول من تكلم في الرجال، أخرج له الجماعة. قال الحافظ المزي في تهذيبه: قال أبو بكر بن منجويه: مولده سنة اثنتين وثمانين، ومات سنة ستين ومائة في أولها، وله سبع وسبعون سنة.
قوله: «فبقيت كيف يصلي» [2] هو بفتح الباء الموحدة والقاف، أي رقبت ونظرت، يقال: بقيت وبقوت بمعنى رقبت ورمقت.
قوله: «ثم قام إلى القربة فأطلق شناقها ثم صب في الجفنة أو القصعة فأكبه بيده عليها، ثم توضأ وضوءًا حسنًا بين الوضوءين» .
الجفنة: بفتح الجيم وسكون الفاء: هي القصعة، وهي إناء يسع ما يشبع عشرة.
فوائد الرواية:
قوله: «ثم خرج إلى الصلاة فصلى، فجعل يقول في صلاته أو في سجوده، اللهم اجعل في قلبي نورا» - إلى آخره.
(1) أخرجه صحيح مسلم ح 763 ص: 528 ج: 1 مسند أبي عوانة ص: 313 ج: 2.
(2) شرح النووي على صحيح مسلم ج:6 ص: 49.