فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 113

وفي نهاية هذا اللقاء يحسن بنا أن نوجز الوسائل التي جعلها الله سببًا في حسن الخاتمة وهي: [1]

(أ) تقوى الله في السر والعلن والتمسك بما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو سبيل النجاة قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] .

وأن يحذر العبد من الذنوب أشد الحذر, فإن الكبائر موبقات وإن الصغائر مع الإصرار تتحول إلى كبائر وكثرة الصغائر مع عدم التوبة والاستغفار ران على القلب. قال - صلى الله عليه وسلم: «إياكم ومحقرات الذنوب كقوم نزلوا في بطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى أنضجوا خبزتهم وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه» رواه أحمد.

(ب) المداومة على ذكر الله فمن داوم على ذكر الله وختم به على جميع أعماله، وكان آخر ما يقول من الدنيا لا إله إلا الله نال بشارة النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث قال: «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة» رواه أبو داود.

وروى سعيد بن منصور عن الحسن قال: سُئل النبي - صلى الله عليه وسلم - أي الأعمال أفضل قال: «إن تموت يوم تموت ولسانك رطب من ذكر الله» رواه أبو داود والحاكم.

(1) من رسالة بعنوان حسن الخاتمة للشيخ عبد الله بن محمد المطلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت