جديدًا استقيته من خلال وجودي في السجن. فهناك كما يقال «تحط اللي في رأسك في رجليك» حيث لا رقابة ولا نظرة مجتمع .. هذه هي حدود إرادتي الموبوءة وغايتها.
لقد تعرفت على ما هو أشد فتكًا وخطرًا [الهروين] إنه أداة لتدمير الشباب وقتله غالبًا في البلاد الغربية بالإضافة إلى أمراض الجنس والخوف والقلق بين أحضان البغايا اللاتي لا ترد أيديهن يد لامس ما دامت تلك اليد مليئة بالمادة, فإذا ما افترقت يد اللامس المادةَ, فإنها ترد بكسرها أو بشل حركة الروح التي تحمل تلك اليد وذلك أسهل شيء وبلا تردد.
إذ لا بد من المزيد من المادة بأي طريقة حتى ولو كان بالسرقة والاختلاس بأي طريقة .. إن الغاية تبرر الوسيلة، والمصاب بالداء أرعن في البحث والحصول على الدواء.
قد لا يصدق أحد عندما أورد هذه المعلومة وهي أن الضحية الأولى لي هي والدتي فقد احتلت عليها وأخذت كل ما كان بحوزتها, إنه لم يكف ما قدمته برضاها، وبواسطة حيلتي فقد دفعتني الرعونة إلى سرقة بعض من ثمائن حليها وبعتها وسافرت بها بعد أن تسببت في انفصالها عن والدي بسبب إلحاحها عليه أن يبعث إليَّ المزيدَ من المال، لكي أحصل به على مادة الهروين التي باتت هي روحي وغايتي ومناط أفكاري فبدونها لستُ إلا كأتفه حيوان وقد يكون للحيوان قيمة وغاية أما أنا فلم يعد لدي غاية إلا الحصول على هذه المادة.