فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 113

معنى أضاعوها أخروها عن أوقاتها.

وقال تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 4/ 5] . أي: غافلون عنها متهاونون بها حتى يفوت وقتها.

وقال تعالى: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى} [النساء: 142] .

وقال عليه الصلاة والسلام: «بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة» رواه مسلم وغيره.

وقال عليه الصلاة والسلام: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.

وقال عليه الصلاة والسلام «بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم وغيره.

وقال عليه الصلاة والسلام: «بين العبد وبين الكفر والإيمان الصلاة فإذا تركها فقد أشرك» رواه الترمذي.

وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - أن «لا تشرك بالله شيئًا وإن قُطعت أو حرقت، ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدًا، فمن تكرها متعمدًا فقد برئت منه الذمة، ولا تشرب الخمر، فإنها مفتاح كل شر» رواه ابن ماجه وصححه الألباني.

وقال عليه الصلاة والسلام: «لتنقضن عرى الإسلام عروة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت